أو لوضوح الحال: نحو قوله تعالى: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى} (1) . فإن الأصل: وليس الأنثى كالذكر، وإنما عدل عن الأصل لأن المعنى: وليس الذكر الذي طلبت كالأنثى التي وُهبْت. وقيل: لمراعاة الفواصل، لأن قبله {إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى} (2) .
العشرون: إقامة صيغة مقام أخرى، ذكر العلاّمة السيوطيّ إن تحته أنواعا كثيرة منها:
ـــ إطلاق المصدر على الفاعل، نحو قوله تعالى: {فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي} (3) . ولهذا أفرده. وإطلاق المفعول، نحو قوله: {وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِه} (4) . أي: معلومه. وقوله: {صُنْعَ اللَّهِ} (5) . أي: مصنوعه.
ـــ إطلاق البشرى على المبشر به، نحو قوله تعالى: {بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّات} (6) . أي: بشرناكم دخولَ الجنات. وإطلاق الهوى على المهوي، نحو قوله: {وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى} (7) . أي: عما تهواه من المعاصي. والقول على المقول، نحو قوله: {قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُون} (8) . أي: مدلول قولهم.
ـــ إطلاق الفاعل والمفعول على المصدر، نحو قوله تعالى: {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ} (9) أي: تكذيب. وقوله: {بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ} (10) . أي: الفتنة على إن الباء غير زائدة.
1.... سورة آل عمران: من الآية36.
2.... سورة آل عمران: من الآية36)
3.... سورة الشعراء: من الآية77.
4.... سورة البقرة: من الآية255.
5.... سورة النمل: من الآية88.
6.... سورة الحديد: من الآية12.
7.... سورة النازعات: من الآية40.
8.... سورة الإسراء: من الآية42.
9.... سورة الواقعة:2.
10.... سورة القلم:6.