ـــ إطلاق فاعل على مفعول، نحو قوله تعالى: {خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ} (1) . أي: مدفوق. وقوله: {قَالَ لا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ} (2) . أي: معصوم، أريد اسم الفاعل. وقوله: {جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا} (3) . أي: مأمونا فيه.
ـــ إطلاق مفعول على فاعل، نحو قوله تعالى: {إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا} (4) .أي: آتيا. وقوله: {حِجَابًا مَسْتُورًا} (5) . أي: ساترا.
ـــ إطلاق (مفعِل) على (مفعول) ، نحو قوله تعالى: {وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا} (6) . أي: مظهورا فيه.
ـــ إطلاق المفرد على المثنى، نحو قوله تعالى: {وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ} . (7) أي: يرضوهما، فأفرد لتلازم الرضائين.
ـــ إطلاق المفرد على الجمع، نحو قوله تعالى: {إِنَّ الإنسَانَ لَفِي خُسْرٍ} (8) . أي: الأناسي، بدليل الاستثناء. وقوله: {إِنَّ الإنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا} (9) . بدليل قوله: {إِلَّا الْمُصَلِّين} (10) . ـــ إطلاق المثنى على المفرد، نحو قوله تعالى: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ} (11) . أي: ألق (12) ، أطلق الفعل على المثنى وأسند أليه. 1. ... سورة الطارق:6.
2.... سورة هود: من الآية43.
3.... سورة العنكبوت: من الآية67.
4.... سورة مريم: من الآية61.
5.... سورة الإسراء: من الآية45.
6.... سورة الفرقان: من الآية55.
7.... سورة التوبة: من الآية62.
8.... سورة العصر:2.
9.... سورة المعارج:19.
10.... سورة المعارج:22.
11.... سورة قّ: من الآية24.
12.... للتوسع في آراء العلاّمة السيوطيّ في أنواع المجاز ودلالته في القرآن ينظر: النوع العشرون في الإتقان في علوم القرآن، ج2 ص105 - 112.