الصفحة 74 من 102

1 ـ تعزيز الوحدة الوطنية في كل قطر عربي لردع مشروع التفتيت الصهيوني، ويكون ذلك بإحلال الإيمان بدل التعصب، والتدين بدل الطائفية، مع البعد عن أساليب التطرف الديني التي تؤدي إلى الفرقة.

2 ـ الإعداد الدائم انطلاقًا من أمر الله تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) (1) . لأنَّ لغة العنف، التي يستخدمها العدو، لا تردعها سوى القوة العربية المدعومة من كل المؤمنين مسلمين ومسيحيين، ومن كل الأحرار في العالم، لأنَّ المشروع الصهيوني يشكل تحديًا سافرًا لكل القيم والأعراف والمواثيق.

3 ـ إذا كانت ثمة عقبات تقوم الآن في طريق وحدة عربية واتحاد إسلامي عام، من أجل رصّ الصف للمواجهة، فليكن الآن تضامن عربي مقاتل، وفق خطة مدروسة تواجه مخططات العدو ومن وراءه في مختلف الميادين، لأن العدوان على أمتنا شامل، فهو عدوان على المقدسات، وعلى القيم وعلى الإنسان، وعلى الثروة، وعلى الوحدة الوطنية، وعلى كافة مقدرات الأمة.

4 ـ إبعاد الفرقة والانقسام عن صفوفنا الشعبية والرسمية، لأنها سبيل تناحر بين أبناء القضية الواحدة تمكن العدو منا، وإحلال الروح الجامعة التوحيدية ضمن قاعدة: لنعمل معًا فيما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه.

5 ـ إرساء حياة سياسية وفكرية على أسس الحريات العامة المكفولة لكل أبناء الأمة طبعًا، على أساس أن لا حرية لأعداء الشعب والأمة، وما الحرية إلاّ لأنها تولد الثقة بين أبناء الأمة حكامًا وشعبًا وقادة رأي، وتولد الثقة بالمستقبل وتشحذ الهمة على التضحية، لأنَّ حرية الأوطان لا يصنعها العبيد.

(1) سورة الأنفال، آية 60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت