-عند علماء الاجتماع: القيمة هي الاعتقاد بأن شيئًا ما ذا قدرة على إشباع رغبة إنسانية، وهي صفة للشيء تجعله ذا أهمية للفرد أو الجماعة، وهي تكمن في العقل البشري وليست في الشيء الخارجي نفسه [1] .
-أما المعنى الإنساني للقيمة فيتمثل في أنها هي المثل الأعلى الذي لا يتحقق إلا بالقدرة على العمل والعطاء.
-وعرّفها (إلبرت وفيرمان) بأنها مرادفة للاتجاهات والاهتمامات.
-وقيل هي عبارة عن تنظيمات تتعلق بالاختيار والفعل وهي مكتسبة من الظروف الاجتماعية.
-وعرّفها عطية بأنها: تنظيمات معقدة لأحكام عقلية وانفعالية نحو الأشخاص أو الأشياء أو المعاني، سواء كان هذا التقدير ناشئًا عن هذا الشيء بصورة صريحة أو ضمنية.
-القيم هي مقاييس تحكم بها على الأفكار والأشخاص والأشياء والموضوعات والمواقف الفردية والجماعية من حيث حسنها وقيمتها والرغبة بها أو من حيث سوئها وعدم قيمتها وكراهيتها [2] .
3.في الاصطلاح التربوي:
تعددت التعاريف الاصطلاحية للقيم كما ذكرها الأستاذ محمود حمودة.
-عرّفها أبو العينين: مجموعة من المعايير والأحكام تتكون لدى الفرد من خلال تفاعله مع المواقف والخبرات الفردية والاجتماعية، بحيث تمكنه من اختيار أهداف وتوجيهات لحياته، يراها جديرة بتوظيف إمكانيات، وتجسد خلال الاهتمامات أو الاتجاهات أو السلوك العملي أو اللفظي بطريقة مباشرة وغير مباشرة [3] .
(1) طنطاوي: القيم التربوية في القصص القرآني، دار الفكر العربي، القاهرة، 1996م , ص40.
(2) أنظر؛ فؤاد العاجز , القيم التربوية وطرق تعلمها، ص8.
(3) علي خليل أبو العينين: القيم الإسلامية والتربوية، مكتبة إبراهيم الحلبي، مكة المكرمة، 1988م، ص34.