الصفحة 13 من 60

-وعرّفها الدكتور طنطاوي: مجموعة من المبادئ والقواعد والمثل العليا التي يؤمن بها الناس، ويتفقون عليها فيما بينهم، ويتخذون منها ميزانًا يزنون به أعمالهم، ويحكمون بها على تصرفاتهم المادية والمعنوية [1] .

-عرّفها إسماعيل حسنين أحمد بأنها: مجموعة القوانين والمقاييس التي تنبثق من جماعة ما، وتكون بمثابة موجهات للحكم على الأعمال والممارسات المادية والمعنوية وتكون لها القوة والتأثير على الجماعة، بما لها من صفة الضرورة والإلزام والعمومية، وأي خروج عليها أو انحراف عنها يصبح بمثابة خروج عن أهداف الجماعة ومثلها العليا [2] .

-عرّفها ضياء زاهر بقوله: مجموعة من الأحكام المعيارية المتصلة بمضامين واقعية يتشربها الفرد من خلال انفعاله وتفاعله مع المواقف والخبرات المختلفة، ويشترط أن تنال هذه الأحكام قبولًا من جماعة اجتماعية، حتى تتجسد في سياقات الفرد السلوكية أو اللفظية أو اتجاهاته واهتماماته [3] .

-عرّفها غسان منير سند بأنها: عبارة عن تنظيمات معقدة لأحكام عقلية وانفعالية معممة نحو الأشخاص أو الأشياء أو المعاني وأوجه النشاط الإنساني، سواء كان التفضيل الناشيء عن هذه الأحكام والتقديرات المتفاوتة صريحًا أو ضمنيًا [4] .

المطلب الثاني

القيم التربوية المستنبطة من قصص سورة الكهف

كثيرة هي القيم المستنبطة من القصص القرآني، وعلى الخصوص سورة الكهف منها، ومن هذه القيم:

-قيم إيمانية.

-قيم أخلاقية.

-قيم تعبدية.

-قيم تعليمية.

-قيم جمالية.

سيكون حديثنا عن هذه القيم من خلال الفروع الخمسة التالية: -

(1) سيد أحمد طنطاوي: القيم التربوية في القصص القرآني، ص42.

(2) إسماعيل حسنين أحمد: غرس القيم الإسلامية في نفوس الناشئة، الدراسات الإسلامية، عدد72، ص55، سنة 2002م.

(3) ضياء زاهر: القيم في العملية التربوية، مركز الكتاب للنشر، القاهرة، 1986م، ص24.

(4) غسان منير سند: القيم والمجتمع، دار صادر، بيروت، 1997م، ص16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت