الصفحة 24 من 60

-أن العلم نوعان: علم مكتسب يدركه الإنسان بكده وجده واجتهاده، وعلم لدني يهبه الله لمن يشاء من عباده.

-التأدب مع المعلم وخطاب المتعلّم للمعلم بألطف خطاب.

-تواضع الفاضل للتعلم ممن هو دونه في الفضل.

-تعلم العالم الفاضل للعلم الذي لم يتمهر فيه، ممن مهر فيه وإن كان دونه في العلم بدرجات كثيرة

-إضافة العلم وغيره من الفضائل لله تعالى والإقرار بذلك وشكر الله على ذلك.

-أن العلم النافع هو العلم المرشد للخير، فكل علم يكون فيه رشد وهداية لطرق الخير وتحذير عن طريق الشر فإنه من العلم النافع.

-أن من ليس له قوة الصبر على صحبة العالم والعلم وحسن الثبات على ذلك يفوته بحسب عدم صبره كثير من العلم فمن لا صبر له لا يدرك العلم.

-من أسباب الحصول على الصبر إحاطة الإنسان علمًا وخبرة بذلك الأمر الذي أمر بالصبر عليه.

-الأمر بالتأني والتثبت وعدم المبادرة إلى الحكم على الشيء حتى يعرف ما يراد منه وما هو المقصود.

-تعليق الأمور المستقبلية التي من أفعال العباد بالمشيئة، بأن يتتبع ذلك بقوله إن شاء الله.

-العزم على فعل الشيء ليس بمنزلة فعله.

-أن المعلم إذا رأى المصلحة في إيزاعه للمتعلم أن يترك الابتداء في السؤال عن بعض الأشياء حتى يكون المعلم هو الذي يوقفه عليها فإن المصلحة تبتغى.

-جواز ركوب البحر في غير الحالة التي يخاف منها.

-إن الناسي غير مؤاخذ بنسيانه لا في حق الله ولا في حق العباد.

-أنه ينبغي للإنسان أن يأخذ من أخلاق الناس ومعاملاتهم العفو منها وما سمحت به أنفسهم ولا ينبغي أن يكلفهم ما لا يطيقون أو يشق عليهم.

-أن الأمور تجري أحكامها على ظاهرها وتعلق بها الأحكام الدنيوية في الأموال والدماء وغيرها.

-العمل بقاعدة دفع الشر الكبير بفعل الشر الصغير مع مراعاة أكبر المصلحتين بتفويت أدناها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت