رابعًا. الفهارس وتشتمل على:-
-فهرس الآيات القرآنية.
-فهرس الأحاديث الشريفة.
-كشف المصادر والمراجع.
-محتويات البحث.
داعيًا الله أن ينفع بي وبهذه الدراسة الإسلام والمسلمين والعالمين.
أخيرًا أرجو من الله تعالى أن يكون هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، إن أحسنت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي, وأن يثيبني ووالديّ على كل حرف كتبته، ويجعله في ميزان حسناتي، وأن يثيب كل من أعانني على إتمامه. والله الموفق.
التمهيد
القصة القرآنية
حقيقتها، أنواعها، أهدافها، خصائصها
كي يتمكن الباحث من تعيين القيم التربوية للقصص في القرآن الكريم، كان لابد له من أن يتعرف أولًا على حقيقة القصة، ثم على أنواعها وأهدافها وخصائصها.
وسيكون ذلك من خلال المطالب الأربعة التالية:
المطلب الأول: حقيقة القصة.
المطلب الثاني: أنواع القصص القرآني.
المطلب الثالث: أهداف القصة القرآنية.
المطلب الرابع: خصائص القصة القرآنية.
المطلب الأول
حقيقة القصة
أولًا. القصة لغةً:
القصة مأخوذة من المصدر (قصص) ، والذي له عدة معانٍ منها:
الخبر: قص عليّ خبره يقصه قصًا [1] ، ويأتي بمعنى الأمر والحديث, والجملة من الكلام. يقول الراغب الأصبهاني: القص هو تتبع الأثر، والقصص الأثر، والقصص الأخبار المتتابعة [2] .
وبهذا المعنى ورد في القرآن الكريم: {وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ} (القصص/11) ، ومنه قوله تعالى: {قَالَ ذَلِكَ مَا كُنّا نَبْغِ فَارْتَدّا عَلَىَ آثَارِهِمَا قَصَصًا} (الكهف/64) ، ولهذا يقال للذي يقص القصص قصاصًا، لأنه يتتبع أحداث القصة خبرًا, خبرًا، وجمع القصة: قَصَصْ وقِصَصْ.
(1) ابن منظور: لسان العرب، دار المعارف , مصر , 7/ 74.
(2) الراغب: مفردات ألفاظ القرآن، مصطفى البابي الحلبي , القاهرة, 671.