الصفحة 46 من 60

2.وعرّفها عمر الشيباني: تلك الطريقة التي تقوم على أساس الحوار والنقاش بالأسئلة والأجوبة، للوصول إلى حقيقة من الحقائق لا تتحمل الشك ولا النقد ولا الجدل [1] .

3.وعرّف خليل زيادة الحوار بأنه: في مجمله مجموعة من الأساليب التي توظف لنقل معلومة لا بطريق الخبر، وإنما من خلال السؤال والجواب، أو رأيين يلتقيان أو يفترقان من حول الشيء ونقيضه، ما يعطي الإطار الذي تنتقل به المعلومة حيوية تفضل السرد الذي قد يشعر بالسأم والملل [2] .

4.وعرّفه صالح بن حميد بأنه: مناقشة بين طرفين أو أطراف بقصد تصحيح الكلام وإظهار الحجة وإثبات الحق، ودفع الشبهة، ورد الفاسد من القول والرأي [3] .

التعريف المختار:

من خلال تفحص التعاريف السابقة نجد أن التعريف المختار هو تعريف الأستاذ صالح بن حميد وهو: مناقشة بين طرفين أو أطراف بقصد تصحيح الكلام وإظهار الحجة وإثبات الحق ودفع الشبهة ورد الفاسد من القول والرأي، وذلك لما يلي:

-ذكره لأركان المحاورة وهما الطرفان المتحاوران والكلام والقصد.

-بيانه لأسلوب الحوار وطريقته.

-ذكره للهدف من الحوار وهو إثبات شيء أو رد آخر.

-بين وسيلة الحوار وهي الكلام.

-التركيز على الفكرة بعيدًا عن الذات [4] .

ثالثًا: أهمية الحوار من خلال:

-كونه أسلوبًا من أساليب الدعوة إلى الله، استعمله القرآن الكريم واستعمله الرسل والأنبياء مع أقوامهم والسلف الصالح.

-أنه نوع من الجهاد في سبيل الله، ولكن مجاله وأداته اللسان والكلام.

(1) عمر الشيباني: فلسفة التربية الإسلامية، المنشأة العامة للنشر والتوزيع، طرابلس، الخامسة، 1985م، ص17.

(2) خليل زيادة: الحوار والمناظرة في القرآن الكريم، دار المنار، القاهرة، الأولى، 1986م، ص28.

(3) صالح بن حميد: معالم في منهج الدعوة، دار الأندلس، جدة، الأولى، 1999، ص212.

(4) حسني محمد العطار: الحوار في القرآن الكريم، بحث مقدم لكلية أصول الدين، الجامعة الإسلامية، 2011، ص10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت