الصفحة 53 من 60

خامسًا: تفعيل دور الشباب من خلال المؤسسات الاجتماعية والثقافية والتربوية.

سادسًا: استخدام الأساليب المتنوعة والمناسبة لمرحلة الشباب، ويكون ذلك من خلال:

-حثهم على الالتزام بالعبادات لما فيها من تهذيب للنفس والسلوك.

-حثهم على الابتكار وعدم التقليد الأعمى.

-الاعتدال في استخدام العقاب.

-تصحيح السلوك السلبي وتعزيز السلوك الإيجابي.

-استخدام أسلوب الحوار المقنع.

-استخدام أسلوب القصص.

-قراءة القصص قراءة فردية وجماعية.

-مشاهدة بعض القصص المفيد مشاهدة جماعية.

-التركيز على قصص الصحابة والمجاهدين والبارزين من العلماء.

-عمل مسابقات وتقديم جوائز ذات قيمة.

-إثراء المناهج بالقصص المفيد لما يحويه من قيم تربوية.

سابعًا: استخدام الوسائل التربوية، ومنها:

-إتاحة الفرصة أمام الجميع لممارسة الأنشطة المتنوعة.

-تكليف الطلاب بكتابة التقارير والمقالات حول بعض القيم التربوية والفضائل الأخلاقية.

-استثمار الإذاعة بما يعود على الشباب والمدرسة بالنفع والتغيير.

-تشجيع المواهب وتنميتها، كالشعر والمسرح والنشيد والإلقاء والرسم والرياضات المتنوعة، وغيرها.

-إحياء المناسبات المتنوعة دينية ووطنية وتاريخية، والاهتمام بما له علاقة برموز الأمة.

-التعاون مع شخصيات من خارج المحيط البيئي، كالشخصيات الأكاديمية والمشاهير من جميع الأطياف.

بهذا نكون قد استفدنا من هذه القيم التربوية وجعلناها نماذج حية في حياة الناس، وبالتالي ربطنا بين ما هو فكر وبين ما هو سلوك حياتي.

نتائج الدراسة:

-القيم التربوية بأساليبها المتعددة، اهتم بها القرآن اهتمامًا كبيرًا.

-عدم فصل الدين بين القيم كفكر وثقافة وبينها كسلوك حياتي مجتمعي.

-استعمل القرآن القصة بكل أنواعها كأسلوب من أساليب الدعوة.

-تميزت القصة القرآنية عن غيرها من القصص الإنساني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت