1.تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم: {وَكُلًاّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ} (هود/120) .
2.إثبات صدق النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته ورسالته: {تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا} (هود/49) .
وفي هذا بيان أن مصدر الرسالات جميعها مصدر واحد وهو الله سبحانه وتعالى، ثانيًا بيان أن هذا القصص ما كان أحد يعرفه قبل نزول القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم.
3.الاعتبار والعظة: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُوْلِي الأَلْبَابِ} (يوسف/111) .
4.تصحيح العقائد الفاسدة وتثبيت العقائد الصحيحة، من خلال الدعوة للإيمان بالله وحده، والإيمان باليوم الآخر، وهي دعوة كل الرسل والأنبياء.
5.تقويم الخُلق والسلوك الفردي والجماعي، وذلك من خلال التركيز على القيم والسلوكيات الجميلة، والتحذير من عكسها، كما حدث لقوم لوط وأهل مدين وفرعون.
6.بيان أن القرآن الكريم معجز، وأنه من عند الله بما احتوى عليه من قصص بديع.
7.تنبيه الإنسان من الغفلة والأخذ به إلى طريق النجاة.
8.الترغيب والترهيب.
9.تطمين المؤمنين إلى حسن خاتمتهم، وأنهم هم المنصورين في نهاية المطاف، ودعوتهم بالصبر والتوكّل على الله.
10.بيان قدرة الله الخارقة، كقصة خلق آدم ومولد عيسى، ونجاة إبراهيم من النار.
المطلب الرابع
خصائص القصة القرآنية
للقصص القرآني خصائص ذاتية، وخصائص فنية:
أولًا: خصائصه الذاتية، ومنها:
1.أنه جزء من القرآن الكريم، فهو كلام الله الحق، {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ} (الكهف/13)
2.القصص القرآني يعتمد على الواقعية والتعبير الصادق، متوافق مع الإنسان في حقيقته وواقعه.
3.غاية القصص في أمرها أو نهيها غاية سامية وهدفها نبيل.
4.موضوع القصص القرآني هو الإنسان، فهو المركز الذي تدور حوله القصص.