الصفحة 9 من 60

4.تحويل القصة إلى تمثيلية تتحدث عن نفسها بواسطة أبطالها، كما في قصة إبراهيم وإسماعيل: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (البقرة/127 - 129) .

5.كتم بداية القصة حتى نهايتها، كما حدث بين موسى والخضر عليهما السلام.

6.اعتناء القصة القرآنية في رسم شخصية القصة القوي المؤمن المتماسك في الجانب الإيماني والضعيف المنهار في جانب الكفر والشرك، وهذا يظهر في شخصية موسى ومريم من جانب وفرعون وقارون من جانب آخر.

7.وجود فراغات في القصة القرآنية، وهذا الأمر من أعظم خصائص القصة القرآنية وذلك حتى يشترك القارئ أو المستمع في التخيل وعمل العقل والتركيز والمشاركة الفاعلة وتوقع النهاية [1] .

8.اشتمال القصة القرآنية على العناصر الأساسية للقصة الفنية ومنها: الشخصية والحوار والحدث والموضوع والتشويق والخاتمة [2] .

المبحث الأول

القيم التربوية المستنبطة من قصص سورة الكهف

(1) أنظر؛ التصوير الفني في القرآن، سيد قطب، دار الشروق , القاهرة , السادسة عشرة , 2002 , ص187/ 188.

(2) أنظر؛ القصة في القرآن الكريم، مريم السباعي، ص34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت