حرصًا على إبراز ما لدى برنامج الأمم المتحدة في مواجهة هذا المرض وما يتضمنه هذا البرنامج من انتشاره، بدل مواجهته بالأدلة العلمية، وما يستتبعه من القضاء على أخلاق وقيم الأمة المسلمة، وجرها إلى نظام الحضارة الغربية بكل ما فيها من إباحية وفوضى خلقية، مما يستدعي الحذر واليقظة عند طرح هذه البرامج في مؤتمرات عالمية تتبناها الأمم المتحدة محتجة بأن الدول الموقعة على وثيقتها ملتزمة بتنفيذ برامجها، ومحاولة إدخال هذه البرامج في حركة المنظمة العالمية على أنه من حقوق الإنسان، مع أن من أهم مبادئ المنظمة احترام خصوصيات الشعوب وعقائدها ونظمها الاجتماعية .. لذلك آثرنا تقديم الرؤية السائدة في هذه المؤتمرات، ثم يتلوه منهج الإسلام في الوقاية الحقيقية من هذا المرض ومن أمثاله، وفي تنظيم حياة الأسرة والمجتمع على منهج الخالق العليم الذي يضمن السعادة والاستقرار.