فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 163""""""
عِرقَة ، وقد فُتحَت التاء تخفيفًا ؛ وهي لغةٌ . قال الصاحبُ الجليل: الذي أوجبه القياسُ الصحيح كَسرَ التاء من عِرْقاتهم ؛ لأنها التاءُ الزائدة ، إلا أن الخليلَ قال: تقول: استأصَل اللهُ عَرَقاتهم ، كذا قال بنصب العين والراء ؛ وينصبون التاءَ روايةً عنهم ، ولا يجعلونه كالتاء الزائدة في جمع التأنيث . فأما الأصمعي وغيره فيروون استأصَلَ اللهُ عرْقاتهم على لفظ الواحد ، والعرقاة أصلُ الشيء على وَزْنِ سِعاة . وفي الروايتين جميعًا قد أقيمت اللامُ مقامَ الراء ؛ كما تقول العربُ: عِلْقُ مَضِنةٍ وعِرْقُ مَضِنةٍ . والعِرقُ: الحبل الصغير . ونَبات أصْفَرُ يُصْبغُ به ، والجميعُ العُرُوْق . ولَبَنٌ حَدِيْثُ العِرْقِ: أي حديثُ العَهْد لم يَتغير ْطَعْمُه . وعرْقُ الماءِ: مَنْبَعه . وماءٌ عَرَق: طيب . والعِرْقُ من الأرْض: ما يُنْبِتُ العِكْرِشَ . وَرَفَعْتُ عَرَقًا من الحائط ، والجميع الأعْراق . وهو مُعْرَق له في الكرَم أو اللؤم ، ومَعْرُوْق له أيضًا . وعًرقَ فيه أعْمامُه وأعْرَقوا . وأعْرَقَ فيه أعْراقُ العَبيد: خالَطَه ذلك وتَخلَقَ بأخْلاقِهم .