فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 159""""""
من ذلك ، يُقال منه: ناقَةٌ حائصٌ ومُحْتَاصَةٌ . والمُحْتَاصُ من البُطُوْنِ: الذي تَراه كأنَّ صِفَاقَة لاصِقٌ بصُلْبِه . والحَوْصُ: حُرْقَةٌ في الحَلْقِ . وفي المَثَلِ في رَتْقِ الفُتُوقِ وإطْفاء النّائرَةِ: ' إنَّ دَواءَ الشَّقِّ أنْ تَحُوْصَه ' أي تُصْلِحَه وتُلائمَه . ويقولونَ: لأَطْعَنَنَّ في حُوْصِهم ' أي لأُفْسِدَنَّ ما أصْحَلُوا . وفي كَلامِهم: كُنْتُ قبل أنْ أدْخُلَ في حُوْصِ النّاسِ أفْعَلُ كذا ؛ أراد: قبل أنْ أبْطُنَ أمْرَ النّاسِ وأخْبُرَهم . ووَقَعُوا في حاصِ باصِ - بالألفِ - . وإنِّي لأُحُوْصُ حَوْلَ ذلك وأحُوْطُ وأحُوْمُ: بمعنىً . والاحْتِياصُ: الحَذَرُ والتَّحَفُّظُ . والأحاوِصُ في قَوْلِ امْرئ القَيْسِ: كَفا ثُوْرِ مَلْكٍ زَخْرَفَتْه الأحاوِصُ