""""""صفحة رقم 321""""""
ويقولون: هَلَكَ مَنْ لا هَرَّارَ له: أي مَنْ يَذُبُّ عنه . والهَرّارانِ: قَلْبُ العَقْرَبِ والنَّسْرُ الواقِعُ ، لهَرِيْرِ الشِّتَاءِ عند طُلُوعِهما . وشَرٌّ أهَرَّ ذا نابٍ . وهُرَارُ: مَوضِعٌ ، وقيل: قُفٌ باليَمَامة . ره الرَّهْرَهَةُ: حُسْنُ بَصِيْصِ لَوْنِ البَشَر وأشباه ذلك ، جِسْمٌ رَهْرَاهٌ ورُهْرُوْهٌ: أبْيَضُ من النَّعْمَة . ورَهْرِهْ بالمِعزى: وهو دُعاؤها إلى الماء .
الهاء واللام
هل هَلْ: حَرْفُ استفهامٍ . وقيل: هل لكَ في كذا ؟ فقال: أشَدُّ الهَلِّ وأوْحاه . وقد يُخَفَّف بغير الألف واللام . وهَلَّ السَّحابُ بالمطر ، وانْهَلَّ المَطَرُ انْهِلالًا: وهو شِدَّةُ انْصِبَابِه . والأَهالِيْلُ: الأمطارُ تَنْهَلُّ ، وكذلك الهِلَّةُ . والهُلْهُلُ: الثَّلْجُ .