""""""صفحة رقم 233""""""
' كالأشقر إن تقدم نحر وإن تأخر عقر ' . ويقولون: ' ما تريد السوط إلى الشقراء ' . ودَمٌ أشْقَرُ: وهو الذي صارَ عَلَقًا ولم يَعْلُه غُبَارٌ . والشَّقِرَةُ: هو السُّنْجُفْرُ . والشَّقِرَانُ: السُّنْبُل الذي اسْوَدَّ وفَسَدَ . والأشاقِرَةُ: حَيٌّ من الأزْدِ . والشُّقَارى: نَباتٌ لَيِّنٌ . والمِشْقَرَةُ من الأرض: وَطَاء مُتَصَوِّبٌ مَمْدُودٌ ، وجَمْعُها مَشَاقِرُ . والمِشْقَرُ: قِرْبَةٌ من أدَم . والقَدَحُ العَظيمُ . والشُّقّارُ: سَمَكَةٌ حَمْراءُ لها سَنَامٌ طَويل . ويقولون: ابْتَنى فلانٌ شُقُورَه: أي أمُورَه . ولأدُقَّنَّ شُقُورَه: أي لأبدِيَنَّ عُيُوبَه ، الواحِدُ شَقْر . وفي المَثَل: ' أفْضَيْتُ إليه بشُقُوري ' .