فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 184""""""
تُوْصَلُ بمَيتٍ . وقيل: إن الحَي لا يَصِلُ المَيِّتَ بَعْدَ مَمَاتِه أي لا يَرْعى من حَقِّه ما كانَ يَرْعاه وهو حَيٌ . والوَصِيْلَةُ: العِمَارَةُ والخِصْب من البُلْدانِ في حَدِيث عَبْدِ اللِه بن مَسْعُودٍ . والوُصْلَةُ: المَكأنُ المُكْلِئ . والرُفْقَةُ أيضًا . والوَصِيْلَةُ: الأرْضُ الواسِعَةُ البَعِيْدَةُ كأنها وُصِلَتْ بأخرى . والوَصائلُ: ثِياب حمْر مخَطَّطَة يُجَاء بها من اليَمَن يَتَّخِذُها النسَاءُ دُرُوْعًا . وهذا وَصِيْلُ هذا: أي مِثْله . والوَصِيْلَةُ: كُبَّةُ الغَزْلِ ، وجَمْعُها وَصَائلُ . ووَصِيْلُ الرَّجُلِ: الذي يَخْرُجُ مَعَه وَيدْخُلُ مَعَه . والمَوْصُوْلُ: دابَّةٌ في خِلْقَةِ الدبْرِ أسْوَدُ وأحْمَرُ يَلْسَعُ الناسَ . صلو الصلَاةُ: ألِفُها واو ، وجَمْعُها صَلَوَاتٌ . وصَلَواتُ اليَهُوْدِ: كَنَائسُهم ، واحِدُها صَلُوْتا . وصَلَواتُ الرَّسُوْلِ: دُعَاؤه للمُسْلِمِين . وصَلَواتُ اللّهِ: رَحْمَتُه وحُسْنُ ثَنائه على المُؤمِنين . وهُذَيْلٌ تقول: صَلَوْتُ الظَهْرَ: بمعنى صَلَيْتُ . والصلَا: وَسَطُ الظَهْرِ . وكُلُ أُنْثى إذا وَلَدَتْ انْفَرَجَ صَلَاها . وإذا جاءَ الفَرَسُ على أثَرِ الفَرَسِ قيل: صَلّى ؛ وجاءَ مُصَلِّيًا ، لأنَّ رَأْسَه عِنْدَ صَلاَ السابِقِ . وقيل: الصَّلاَ ما حَوْلَ الذَنَبِ عن يَمِيْنِه وشِمالِه .