فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 253""""""
وقيل: الكِنَاس ، وجَمْعُه آرِنَةٌ وأُرُنٌ . والمِئْرَانُ بالهَمْزِ: مِثْلُ الإِرَانِ ، وجَمْعُه مَآرِيْنُ: للكُنُسِ . وقيل: الإِرَانُ الظَّبْيُ أيضًا . وسُمِّيَ الثَّوْرُ إرَانًا: لأنَّه يُؤارِنُ البَقَرَةَ يَطْلُبُها للضِّرَابِ ، وهو من الأَرَنِ والنّشَاطِ . وقيل: أَرَنَه أي كَدَمَه وعَضَّه . والأرِيْنُ: المَكَانُ والمَرْتَعُ للإِبِلِ ؛ نَحْو الإِرَانِ . والأُرَانى: جَنَاةُ الضَّعَةِ ؛ وهي بَيْضَاءُ فيها ثَمَرَةٌ سَوْدَاءُ تُؤْكَلُ . وقيل: حَبُّ بَقْلٍ يُطْرَحُ في اللَّبَنِ فيُجَبِّنُه . ويُقال للرَّجُلِ إذا كانَ رِخْوًا: أنْتَ كالأُرْنَةِ وهي الجُبْنَةُ الرَّطْبَةُ ، وجَمْعُها أُرَنٌ . والأُرْنَةُ في قَوْلِ ابْنِ أحْمَرَ في صِفَةِ الحِرْبَاءِ: وتَقَنَّعَ الحِرْبَاءُ أُرْنَتَهُ هي ما لُفَّ على رَأْسِه ، ولم يُسْمَعْ بهذه الكَلِمَةِ إلاَّ في شِعْرِه . وذَكَرَ الخارزنجيُّ: الأَرُوْنَانَ للكَرِيْهَةِ والشِّدَّةِ ؛ في هذا الباب ، وقالَ قَوْمٌ: هو مِنْ أرَنَه يَأْرَنُه إذا عَضَّهُ وكَدَمَه .