فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 92

بكر ثم عمر؛ ثم عثمان؛ ثم علي رضي الله عنهم. ودلائل ذلك وفضائل الصحابة ك ثير؛ ليس هذا موضعه.

[الإمساك عما شجر بين الصحابة:]

وكذلك نؤمن"بالإمساك عما شجر بينهم"ونعلم أن بعض المنقول في ذلك كذب. وهم كانوا مجتهدين؛ إما مصيبين لهم أجران؛ أو مثابين على عملهم الصالح مغفور لهم خطؤهم؛ وما كان لهم من السيئات - وقد سبق لهم من الله الحسنى - فإن الله يغفرها لهم: إما بتوبة أو بحسنات ماحية أو مصائب مكفرة؛ أو غير ذلك. فإنهم خير قرون هذه الأمة كما قال صلى الله عليه وسلم {خير القرون قرني الذي بعثت فيهم؛ ثم الذين يلونهم} وهذه خير أمة أخرجت للناس.

ونعلم مع ذلك أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان أفضل وأقرب إلى الحق من معاوية وممن قاتله معه لما ثبت في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين تقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق} . وفي هذا الحديث دليل على أنه مع كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت