فهرس الكتاب
2 -أنه يقاس على الأكل والشرب بقية المفطرات، كالجماع ناسيًا وغيرها، فلا يفسد الصيام بها نسيانًا، ويدل أيضًا على العموم:
قوله - صلى الله عليه وسلم: (من أفطر في رمضان ناسيًا فلا قضاء عليه ولا كفارة) . رواه الحاكم
(قوله: [من أفطر] عام يشمل الأكل والشرب والجماع وغيرها) .
3 -أن الأكل والشرب عامدًا في نهار رمضان مفسد للصيام، وهذا بالإجماع.
قال تعالى: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الأسود من الفجر} .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي) . رواه البخاري
4 -معنى أطعمه الله وسقاه: أن الله تعالى من لطفه يسّر له هذه الأكلة أو الشربة حينما أنساه صيامه وحاله، فصار هذا الرزق المباح مسوقًا من الله.
5 -سعة رحمة الله بعفوه عن الناس.
6 -هذا الحكم يدخل تحت القاعدة العظيمة العامة في قوله تعالى: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا} فقال الله: قد فعلت.
7 -المفطرات:
أولًا: الأكل والشرب.
وسبق الدليل.
ثانيًا: الجماع في الفرج.
لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، هلكت، فقال: ما أهلكك؟ أو مالك؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم ... ) . متفق عليه
ثالثًا: القيء عمدًا.
لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء) .
رواه أبو داود
رابعًا: إنزال المني باختياره ولو بدون جماع.
خامسًا: الحجامة.
قال - صلى الله عليه وسلم: (أفطر الحاجم والمحجوم) . رواه أبو داود
52 -وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من قال: سبحان الله وبحمده في يومه مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) .
معاني الكلمات:
(حطت خطاياه) وضعت عنه ذنوبه. (زبد البحر) رغوته عند هيجانه، وهو كناية عن المبالغة في الكثرة.
الفوائد:
1 -فضل هذا الذكر (سبحان الله وبحمده) .
2 -أن قول هذا الذكر مائة مرة سبب لذهب الخطايا.
3 -معنى التسبيح: تنزيه الله عن النقائص، وعن مماثلة المخلوقين.
4 -فضل (سبحان الله وبحمده) :
أولًا: قولها مائة مرة سبب لمحو الذنوب.
لحديث الباب.
ثانيًا: أنها أحب الكلام إلى الله.
قال - صلى الله عليه وسلم: (أحب الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده) . رواه مسلم
ثالثًا: أنها ثقيلة في الميزان.