فهرس الكتاب
7 -أن القريب لا يقضي صوم التطوع عن ميته.
66 -وعنها قالت: (توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودرعه مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعًا من شعير) .
معاني الكلمات:
مرهونة: الرهن توثقة دين بعين.
الفوائد:
1 -جواز الرهن، وهو جائز بالكتاب والسنة والإجماع.
قال تعالى: {وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبًا فرهانًا مقبوضة} .
ومن السنة حديث الباب.
وأجمع المسلمون على جوازه.
2 -جواز الرهن حضرًا وسفرًا، خلافًا لمن قال إنه جائز في السفر فقط.
3 -الحكمة من الرهن: توثقة الدين بعين ليتمكن من استيفاء الدين.
مثال: في ذمتي لفلان مائة درهم، فأرهنته مسجلي.
فإذا كان الرهن أكثر من الدين فإنه يمكن استيفاء الدين من بعضها.
وإذا كان الدين أكثر من العين المرهونة فإنه يمكن استيفاء بعضه منها.
وإذا كان الدين بقدر العين (متساويان) فإنه يمكن استيفاؤه كله منها.
4 -جواز معاملة الكفار.
5 -يجوز الرهن في كل عين يجوز بيعها، فيجوز للإنسان أن يرهن كتابًا أو سيارة أو سائمة أو ثوبًا.
أما ما لا يجوز بيعه فلا يجوز رهنه، كالخمر وآلات الغنا.
6 -بيان ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - من التقلل من الدنيا.
7 -اختلف في الحكمة من اشتراء النبي - صلى الله عليه وسلم - الطعام من اليهودي ورهنه عنده دون الصحابة:
فقيل: فعله لبيان جواز ذلك.
وقيل: لأنه لم يكن هناك طعام فاضل عن حاجة صاحبه إلا عنده.
وقيل: لأن الصحابة لا يأخذون رهنه - صلى الله عليه وسلم - ولا يقبضون منه الثمن فعدل إلى معاملة اليهودي لئلا يضيق على أحد من أصحابه.
67 -وعنها قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم الليل حتى تتفطر قدماه، فقلت له: لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدًا شكورًا) .
معاني الكلمات:
تتفطر: تتشقق. شكورًا: كثير الشكر معترفًا بالنعمة.
الفوائد:
1 -فضيلة قيام الليل.
2 -فضيلة طول القيام.
وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (أفضل الصلاة طول القنوت) .
وقد أثنى الله على من يقومون الليل ويطيلون:
قال تعالى: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفًا وطمعًا ومما رزقناهم ينفقون} .
وقال تعالى: {كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون} .
3 -كثرة اجتهاد النبي - صلى الله عليه وسلم - في عبادة ربه.
4 -دليل على أن الشكر هو القيام بطاعة الله، وأن الإنسان كلما ازداد في طاعة الله فقد ازداد شكرًا لله، وليس الشكر بأن يقول الإنسان بلسانه: أشكر الله.
5 -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهذا خاص به - صلى الله عليه وسلم -.