محمد بن شرحبيل ضعَّفَه الدارقُطْنِيّ، وذكره ابن حِبَّان (1) في (( الثقات ) )، وقال (2) : (( مستقيم الحديث ) )، فهو على رأيه حسن الحديث.
وحديث جابر (:
رواه الطَّبَرانيّ في (( الأوسط ) ) (3) عنه (:(( قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:(صدقة الفطر على كلّ إنسان مدّان من دقيق أو قمح، ومن الشعير صاع، ومن الحلواء زبيب أو تمر صاع صاع) . )).
وفي سنده الليث بن حماد الإصْطَخريّ ضعَّفَه الدارقُطْنيّ (4) ، لكنه ورد من غير طريقه إلا أنه موقوف كما سيأتي.
وحديث زيد بن ثابت (:
قال الدارقُطْنيّ (5) : (( حدثنا أحمد بن العبّاس البغوي، حدثنا أبو بدر عباد بن زكريا الصريمي، حدثنا ابن أرقم عن الزهري، عن قَبيصة بن ذُؤيب، عن زيد بن ثابت (، قال:(خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: من كان عنده فليتصدق بنصف صاع من بُرّ، أو صاع من شعير، أو صاع من دقيق، أو صاع من زبيب، أو صاع من سلت) (6) . )).
قال الدارقُطْنِيّ (7) : (( سليمان بن أرقم متروك الحديث ) ).
وحديث عصمة بن مالك (:
(1) وهو محمد بن حِبَّان بن أحمد التَّمِيمِيّ البُسْتيّ الشَّافِعِيّ، أبو حاتم، قال ابن السمعاني: كان إمام عصره تولَّى قضاء سمرقند مدَّة، من مؤلفاته: الصحيح المسمَّى الأنواع والتقاسيم، والثقات، ومعرفة المجروحين، (ت354هـ) . ينظر: العبر 2: 300. طبقات الأسنوي 1: 201. الأعلام 6: 306-307.
(2) في الثقات 9: 52.
(3) المعجم الأوسط 7: 338.
(4) قال الهيثمي في مجمع الزوائد 3: 81: وفيه الليث بن حماد وهو ضعيف.
(5) في سننه 2: 150.
(6) في المستدرك 1: 571.
(7) في سننه 2: 150.