قال ابن سَعْد في (( الطبقات ) ) (1) : (( أخبرنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الجُمَحيّ، عن الزُّهريّ، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قال: وأخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر (، قال: وأخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده (، قالوا:(فرض صوم رمضان بعدما حولت القبلة إلى الكعبة بشهر في شعبان على رأس ثمانية عشر شهرًا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمر عليه الصلاة والسلام في هذه السنة بزكاة الفطر، وذلك قبل أن تفرض الزكاة في الأموال، وأن يخرجَ على الصغير والكبير، والذكر والأنثى، والحرّ والعبد، صاع من تمر، أو صاع من زبيب، أو مُدّان من بُرّ، وأمر بإخراجها قبل الغدو إلى الصلاة، وقال: أغنوهم يعني المساكين عن الطواف هذا اليوم) . )).
وقال الحاكم في (( علوم الحديث ) ) (2) : (( حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إبراهيم السمهري، ثنا نصر بن حماد، ثنا أبو معشر، عن نافع، عن ابن عمر (، قال:(أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نخرج صدقة الفطر عن كل صغير وكبير، حرّ وعبد، صاعًا من تمر، أو صاعًا من زبيب، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من قمح، وكان يأمرنا أن نخرجَهما قبل الصلاة، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقسمها قبل أن ينصرفَ إلى المصلى، ويقول: أغنوهم عن الطواف في هذا اليوم) . )).
وقال الدارقُطْنِيّ (3) : (( حدثنا الحسين بن إسماعيل وإسحاق بن محمد بن الفضل، قالا: حدثنا يوسف بن موسى، ثنا وكيع، ح، وحدثنا محمد بن القاسم بن زكريا، حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع، عن أبي معشر، عن نافع، عن ابن عمر ( قال:(فرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدقة الفطر، وقال: أغنوهم في هذا اليوم) . )).
(1) طبقات ابن سعد 1: 248.
(2) معرفة علوم الحديث ص131.
(3) في سننه 2: 152.