المَنُوفِي سنة (749 ھ) ، وكان يصرف له راتبًا من إقطاع له بالحلقة المنصورة (1) ، وبقي فيها إلى سنة (758 هـ) ، ثمّ تولّى تدريس المالكية في المدرسة الشيخونيةمن أكبر المدارس بمصر، وهاتان المدرستان وغيرهما اختصت بتدريس فقه المذاهب الأربعة، وهذه المدارس تشابه في وقتنا الحاضر الجامعات المختصة بتدريس المذاهب و العلوم الشرعية (2) .
3 -الجندية: اشتغل سيدي خليل بالجندية؛ لأنّه كان من أجناد الحلقة المنصورة، ويلبس زيّ الجندي مستعدًا للجهاد في سبيل الله والدفاع عن بلده، وشارك في إستخلاص الإسكندرية عندما هاجمها العدو (3) .
إضافة إلى هذه الوظائف كان حريصًا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (4) ، وهذا ما تيّسر لي من جمع المعلومات فيما تتعلق بنشأة سيدي خليل.
=شرع في بنائها في ثالث عشر من ذي الحجة سنة (639 ھ) وهي من أجل مدارس القاهرة وشيّدها سنة (640هـ) . ... ينظر: حسن المحاضرة للسيوطي: 2/ 263.
(1) ينظر: تاريخ ابن قاضي شهبة: 2/ 281، السلوك لمعرفة دول الملوك: 4/ 295، نيل الإبتهاج: 1/ 184، معجم المطبوعات: 1/ 836.
(2) ينظر: الذيل على العبر في خبر من غبر: 1/ 197 - 198، تاريخ ابن قاضي شهبة: 2/ 281، نيل الإبتهاج: 1/ 184.
(3) ينظر: الديباج المذهب: 1/ 313، تاريخ ابن قاضي شهبة: 2/ 281، نيل الإبتهاج: 1/ 184.
(4) ينظر: توشيح الديباج لعمر القرافي: ص73.