فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 72

اعتقادا منهم بأن العزة في موالاتهم والانحياز إلي صفوفهم قال عز وجل: (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ للهِ جَمِيعًا) [1] .

الحادي عشر: حرصهم علي المكاسب الدنيوية العاجلة وزهدهم في مكاسب الآخرة:-

قال تعالي: (لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) [2] .

ذكر الله عز وجل موقف المنافقين المثبطين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك ويبين لنا أنه لو كان سفرا قريبا سهلا لخرجوا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ليخرجون لوجه الله بل طمعًا في الغنيمة، ولكن بعدت عليهم الطريق والمسافة الشاقة، ولذا اعتذروا عن الخروج وسيحلفون للمؤمنين معتذرين بأعذار كاذبة

(1) 3 النساء 138 - 139.

(2) 1 التوبة 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت