وقد مربي أحاديث في الحب لم أوردها لتضعيف أهل الحديث لها؛ فإن ثلثي ما أوردته هو في الصحيحين أو في أحدهما والثلث الباقي صححه غير واحد من أهل العلم 0
وما كان في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بتخريجه منهما، ومالم يكن فيهما ذكرت له مصدرًا أو مصدرين وذكرت حكم الشيخ الألباني رحمه الله عليه
وشعاري في هذه السلسلة (رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه) 0
فمن وجد فيها نفعًا فليذكرنا في دعائه، ومن وجد فيها نقصًا فليسعفنا ... بملاحظاته وليتذكر أنا معشر المسلمين كالبنيان يشد بعضه بعضا0
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المهتدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم0
وكتبه
أبو عبدالرحمن مصلح بن زويد العتيبي