تَنْكَشِفُ وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فيقول الْمُؤْمِنُ هذه هذه فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عن النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وهو يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَأْتِ إلى الناس الذي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إليه وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ إن اسْتَطَاعَ فَإِنْ جاء آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ) [1]
4 -عن صُهَيْبٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا دخل أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قال يقول الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى تُرِيدُونَ شيئا أَزِيدُكُمْ فَيَقُولُونَ أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وتنجينا من النَّارِ قال فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فما أُعْطُوا شيئا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ من النَّظَرِ إلى رَبِّهِمْ عز وجل) [2]
5 -فصل: حب رجل من أهل الجنة الزرع
5 -عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يَوْمًا يحدث وَعِنْدَهُ رَجُلٌ من أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَنَّ رَجُلًا من أَهْلِ الْجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ في الزَّرْعِ فقال له أَلَسْتَ فِيمَا شِئْتَ قال بَلَى وَلَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَزْرَعَ قال فَبَذَرَ فَبَادَرَ الطَّرْفَ نَبَاتُهُ وَاسْتِوَاؤُهُ وَاسْتِحْصَادُهُ فَكَانَ أَمْثَالَ الْجِبَالِ فيقول الله دُونَكَ يا بن آدَمَ فإنه لا يُشْبِعُكَ شَيْءٌ فقال الأَعْرَابِيُّ والله لا تَجِدُهُ إلا قُرَشِيًّا أو أَنْصَارِيًّا فَإِنَّهُمْ أَصْحَابُ زَرْعٍ وَأَمَّا نَحْنُ فَلَسْنَا بِأَصْحَابِ زَرْعٍ فَضَحِكَ النبي صلى الله عليه وسلم) [3]
(1) مسلم (1844) 0
(2) مسلم (181) 0
(3) البخاري (2348) 0