إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:
فهذا هو الإصدار الأول من سلسلة من روائع السُنة بعنوان: (أحاديث في الحُب)
وليس كلامي في الحُب الذي هو الغرام والهيام في عرف بعض الناس؛ وإنما أورد الأحاديث التي ورد فيها لفظة (حُب) وما تصرف منها دون غيرها من الكلمات إلا في حديثين وردت بلفظ (الود)
وليس المقام مقام حصر؛ فيكفي من القلادة ما أحاط بالعنق 0
وقد رتبتها في أربعة أبواب:
1 -الباب الأول: (حب الله) وفيه خمسة وعشرون فصلًا وعدد أحاديثه (34) حديثًا0
2 -الباب الثاني: (حب النبي صلى الله عليه وسلم) وفيه سبعة وثلاثون فصلًا وعدد أحاديثه (46) حديثًا0
3 -الباب الثالث: (حب الصحابة رضوان الله عليهم) وفيه سبعة فصول وعدد أحاديثه (11) حديثًا0
4 -الباب الرابع: (متفرقات في الحب) وفيه واحد وعشرون فصلًا وعدد أحاديثه (23) حديثًا0