وكالات عالمية لا علاقة لها بالأمة بالإضافة إلى الأفلام والأغاني وبرامج الأطفال التي تحمل في مجملها أفكارًا لا تتطابق مع أفكار وأهداف وعقائد الأمة وذلك ما أدى إلى كثرة جنوح الاحداث وانتشار الجريمة من خلال تقليد ما اطلعوا عليه مما تبثه القنوات الفضائية وغير ذلك من الأضرار التي أصابت الأمة وجعلتها أسيرة لكل ما يبثه الغرب ويُطلعها عليه دون أن تكون هناك ردود فعل جادة وقوية تردعلى ذلك وتنافسه بقوة [1] .
ب. استغلال جسد المرأة.
من المعلوم أن المرأة لها دور كبير ومهم في الحفاظ على المجتمع وتنشئة جيل قوي يقوم بأمر أمته ويدافع عنها في أي وقت، وهذا لدى جميع الأمم ولكنه أخص وأهم في المجتمع الإسلامي الذي كرم المرأة ورفع من قدرها ما لم يعمله أي دين أو تشريع أو قانون في أي وقت من الأوقات قديمًا وحاضرًا من أجل ذلك ركز أرباب العولمة من خلال وسائل الإعلام على النيل من المرأة والحط من قدرها وسلبها مكانتها باسم الحرية والمساواة وحقوق المرأة التي يتشدقون بها. لذلك استغلوها أسوأ استغلال إذ جعلوها سلعة رخيصة على أغلفة المجلات والجرائد ووسائل الدعاية والإعلان بطريق تثير الغرائز، وجُعل ذلك مطلق الحرية وتم تقديم هذه النوعيات على أنها قدوة للمرأة في كل مكان ويجب عليها أن تسلك
(1) أنظر: العولمة. عبد الكريم بكار. .ص38.، الإسلام والعولمة .... المنازلة. د/ سامي الدلال. صـ 65. العلمانية والعولمة والأزهر. كمال الدين عبد الغني مرسي. الطبعة الثانية. 2001م. المكتب الجامعي الحديث. الإسكندرية ــ مصر. صـ125 ــ 130.