هذا المسلك حتى تمارس حريتها بشكل مطلق وتسير على هذا الطريق الصحيح، وهذا أثًّر سلبًا على مجمل الفتيات وأدى إلى تضارب الأفكار لديهن مع عدم وجود الموجه والناصح الأمين الذي يوضح خطورة هذه الأفكار على المرأة المسلمة في حاضرها ومستقبلها [1] .
ج. ضياع الأطفال.
إن عدة أي أمة من الأمم للنهوض والتقدم ومواجهة الأعداء هم أطفال اليوم رجال الغد فإذا ما رُبي هؤلاء الأطفال على عقائد أمتهم وأفكارهاوأُشربوها وحفظوها ووعوها فإنه باستطاعتهم مستقبلًا القيام بأمر أمتهم على أكمل وجه وأحسنه وأما إذا كان العكس فخسارة الأمة فيهم كبيرة لذا ركز أرباب العولمة على تسميم أفكارهم وثقافتهم وتخريب سلوكياتهم ً لأن هذا هو الطريق الآمن لهم ليستمروا في السيطرة على هذه الأمة.
لذا أعدوا الخبراء والأموال وجهزوا المعامل والاستديوهات لإنتاج برامج الأطفال بشكل كبير برامج تنطبع في الذاكرة والمخيلة هدفها إخراج هذا الطفل من دينه وواقعه من خلال برامج الإعلانات التي يقبل عليها الأطفال بشكل كبير وكذلك من خلال مسلسلات الأطفال التي يتسمر الأطفال أمامها وكذلك من خلال برامج الاستعراضات الغنائية التي يشارك فيها الأطفال وتمتهن من خلالها كرامتهم وغير ذلك الكثير والكثير من البرامج التي تحقق لهم أهدافهم وأغراضهم في سلخ
(1) أنظر: المصادر نفسها، واقعنا المعاصر. محمد قطب. صـ250.الطبعة الثانية.1408هـ ـ 1987م. مؤسسة المدينة للصحافة والطباعة والنشر. جدة ـ المملكة العربية السعودية.