الصفحة 18 من 62

هذا الطفل من دينه وواقعه وأمته وربطه بالغرب وبكل ما يأتي من الغرب غثه وسمينه [1] .

ويحالون باستمرار إلغاء الفوارق العقديه والدينية والسلوكية والقيمية بين الأمة الإسلامية والأمم الأخرى من خلال هذه البرامج والمسلسلات الموجهة للأطفال.

د. الشبكه العالمية (( للإنترنت ) ).

هي شبكة معلومات تعد من أعجب ما توصل إليه الإنسان، إذ جعلت أدق المعلومات بين يدي كل من يطلبها بسرعة مذهلة وبتافصيل استثنائية.

ولقد غطت هذه الخدمة أغلب أرجاء الكرة الأرضية بسهولة ويسر ولكن حظ العالم الإسلامي والعربي منها مازال ضعيفًا وإن كانت موجودة ومستخدمة في أغلب البلدان العربية والإسلامية ولكن إستخدامًا سيئًا للغاية وليس للفائدة إطلاقًا وإنما للبحث عن الشهوات والإغراءات والأغاني والمسلسلات والأفلام الجديدة وغيرها من الأشياء التافهة والهابطة، ولم تستطع الأمة أن تستفيد من هذه الشبكة في النهضة العلمية للتعريف بها وبدينها وبثقافتها وتفنيد كل الشبهات المثارة حول عقائدها وأفكارها وثقافتها وبذلك تستفيد من هذه التقنية مثلها مثل غيرها من الأمم التي سخرت هذه التقنية في كل ما هو مفيد لها.

ولما فطن أعداء الأمة لتوجهات أغلب مرتادي هذه الشبكة من أبناء الأمة عملوا على مد هذه الشبكة بقاذورات وسموم وشهوات ومناظر لا يستطيع الإنسان أن

(1) أنظر: الإسلام والعولمة المنازلة. د/ سامي الدلال. صـ 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت