الصفحة 29 من 62

-إبتزاز إقتصادالدول النامية من خلال السيطرة على مشاريعها الاقتصادية.

-إضفاء أساليب التغريب على منا هج الحياة في الدول الفقيرة لتقليص أو مصادرة خصوصياتها الوطنية أو الإقليمية، من خلال إخضاعها اقتصاديًًا وسياسيًا.

ولقد حققت هذه الشركات ومن يقف وراءها من أرباب العولمة مبتغاها في أغلب الدول وسيطرت على اقتصادياتها وما زالت تحاول أن تحكم السيطرة عليها بشكل كامل حتى تحقق جميع أهداف العولمة الاقتصادية [1] .

ثالثًا: العولمة السياسية.

السياسة ركن مهم في حياة الأمم لأنها توجه أغلب الأنشطة في جميع الدول والذي يستطيع أن يؤثر على مصادر القرارات السياسية يستطيع أن يتحكم في أغلب أنشطة هذه الدول حسب ما يريد، وقد عمل صناع العولمة على أن يكون هذا الأمر بأيديهم أو بأيدي من يواليهم حتى يحققوا مبتغاهم في هذه الدول من خلال تأثيرهم على سياسة الدول وجعلها تحت تصرفهم وتوجيهها الوجهة التي يريدون لأنهم إذ فقدوا التصرف بهذه السياسة فإنهم ولا شك قد يفقدون الكثير من المكاسب التي تحققت من خلال العولمة الثقافية والاقتصادية لذا كان لابد لهم من التخطيط السليم الذي يستطيعون من خلاله التأثير على هذه السياسة وسلبها

(1) انظر: العولمة ومستقبل العالم الإسلامي. فتحي يكن ــ رامز طنبور. صـ73.

الإسلام والعولمة المنازلة. د/ سامي الدلال. صـ 55.

جريدة الشرق الأوسط. العولمة وتأثيرها على اقتصاد الدول. 2\ 3 \ 1997م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت