أعطى امتيازات لهذه الدول دون غيرها من دول العالم ولقد تمت المصادقة على ذلك في 24/ 9/1945م.
وبعد ذلك بدأت مرحلة جديدة من العلاقات السياسية القائمة بين دول العالم علا فيها شأن الدول الكبرى وظهرت سيطرتها على أغلب قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها وخاصة بعد انتهاء التوازن الموجود حينذاك عند وجود الاتحاد السوفيتي فلما ذهب الاتحاد السوفيتي وبقيت قوة عظمى وحيدة تسيطر على العالم وضحت عند ذلك الأهداف الرئيسية التي أنشئت من أجلها الأمم المتحدة وتمثلت تلك الأهداف في السيطرة على دول العالم وإخضاعها من خلال القرارات الشرعية للأمم المتحدة التي لا تستطيع أي دولة رفضها لأن الأمم المتحدة أصبحت العصا الغليظة التي تضرب بها الولايات المتحدة وحلفاؤها كل من يقف في وجه مخططاتهم الإستعمارية ومصالحهم واستثماراتهم المنتشرة في جميع أنحاء العالم إذًا فالأمم المتحدة هي الوسيلة الشرعية السياسية التي استخدمتها العولمة وصناعها وعلى رأسهم أمريكا في السيطرة على جميع مقدرات العالم بالوسائل التي شرعوها لأنفسهم وبمباركة دول العالم والأدلة على ذلك كثيرة جدًا منها حرب الخليج الأولى والثانية اللتين مكنتا الغرب وحلفاؤه من السيطرة على منابع النفط في العالم العربي والذي يمثل أهم مورد من موارد الطاقة العالمية ولا بد أن يكون بأيدهم حتى تكون لهم الكلمة المطلقة وتم ذلك طبعًا عن طريق قرارات الشرعية الدولية في الأمم المتحدة.