الصفحة 4 من 62

(( نظام عالمي يقوم على العقل الالكتروني والثورة المعلوماتية القائمة على المعلومات والإبداع التقني غير المحدود، دون اعتبار للأنظمة والحضارات والثقافات والقيم والحدود الجغرافية والسياسية القائمة في العالم ) ) [1] .

وقيل: (( هي دينامكية جديدة تبرز داخل العلاقات الدولية من خلال تحقيق درجة عالية من الكثافة والسرعة في عملية انتشار المعلومات والمكتبات التقنية والعملية للحضارة، يتزايد فيها دور العامل الخارجي في تحديد مصير الأطراف الوطنية المكونة لهذه الدائرة المندمجة، ومن ثم لهوامشها ) ) [2] .

وقيل أيضًا: (( إنها تشكيل العالم وبلورته بوصفه موقفًا واحدًا وظهور لحالة إنسانية عالمية واحده ) ) [3] .

وقيل: (( إن العولمة هي صيغ تنفيذية علمية تنبثق من أفكار مسبقة بغية إعادة صياغة الهوية الخصوصية للأفراد والشعوب جميعًا في كل المناحي الحياتيه(فكرية، سلوكية، سياسية، اقتصادية، تربوية، اجتماعية، إدارية، ثقافية، قانونية وغيرها) وفق منظور بشري بحت لتحقيق أهداف محددة )) [4] .

(1) العولمة طبيعتها ـ وسائلها ـ تحدياتها ـ التعامل معها. عبد الكريم بكار. الطبعة الثانية. 1422هـ ــ 2001م. دار الإعلام للنشر والتوزيع. عما ن ــ الأردن صـ11

(2) المصادر السابقة.

(3) الإسلام والعولمة .... المنازلة. الدكتور / سامي محمد الدلال. الطبعة الأولى. 1425هـ ــ 2004م. كتاب من سلسة تصدر عن مجلة البيان صـ48.

(4) الإسلام والعولمة .... المنازلة. الدكتور / سامي الدلال. صـ 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت