الصفحة 5 من 62

وقيل أيضًا: (( هي سهولة حركة الناس والمعلومات والسلع والأموال والأفكار بين مختلف الدول على نطاق الكرة الأرضية) [1] .

من خلال ماسبق من تعريفات نرى أن كل أصحاب فكر أو إتجاه عرفوها حسب المجال الذي يستخدمونها من خلاله لذا من الصعب إيجاد تعريف واحد يفي بالغرض ويعرف العولمة تعريفًا واضحًا ولكن مع ذلك يمكن أن نقول أن العولمة بمفهومها الحالي هي عبارة عن السيطرة على العالم في جميع المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والعقديه وربطه بصناع العولمة بحيث يصبح هذا العالم بأسره خاضعًا لهم ويسير بركابهم دون مناقشة أو تفكير بحيث تصير أنماط حياتهم المختلفة مواكبة ومسايرة لما عليه صناع العولمة في مجتمعاتهم من فساد وانحطاط وأن يكونوا عبارة عن سوق تتلقف كل ما تصنعه وتروجه العولمة دون مراعاة لعقيدة أو دين أو ثقافة لأي مجتمع من المجتمعات وبخاصة المجتمع الإسلامي المستهدف الرئيس من هذه الظاهره الخطيرة هذا عبارة عن تصور بسيط لهذه الظاهره.

ثانيًا: تاريخ العولمة ونشأتها.

العولمة تاريخها قديم، ولكن الذي يتجدد هو طرقها ووسائلها، وتتسع العولمة بقدر اتساع وسائلها، فالفتح الإسلامي لأغلب بقاع العالم هو عولمة، ولكنها عولمة قائمة على أساس رباني، عنوانه العدل والإحسان إلى الكل وكانت شاملة

(1) العولمة ومستقبل العالم الإسلامي. فتحي يكن ــ رامز طنبور. صـ 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت