2)تحسين الوسائل والمواد المعينة على البحث العلمي والعمل على نشر البحوث العلمية التي تصدر في الجامعات والمراكز والمعاهد العلمية المنتشرة في بلداننا ونشرها بين الناس وطبعها والحث على التركيز على البحوث العلمية التي تهم الأمة في واقعها وحاضرها المعاش حتى تستغني عن غيرها من الأمم المتقدمة.
وكذلك يجب العمل على استثمار كل الطاقات والجهود والأموال في إنشاء مراكز الأبحاث والمصانع والمعامل التي تنتج كل ما هو وطني والذي سَيُطَوِّرُ بعد ذلك منتجاته من خلال الأرباح التي سوف يحققها كما تعمل الشركات الكبرى والعملاقة التي تخصص جزءًا من أرباحها للبحث والتطويروهذا الأمر لن يتم إلا عن طريق دفع المستثمرين للاستثمار المفيد في الصناعة والزراعة والتقنية ومنع استيراد كل أنواع الكماليات التي تستنزف ثروات الأمة ولا تعود عليها بشيء، عندها نكون على الطريق الصحيح.
3)هناك الكثير من الصناعات والاختراعات التي غزت العالم منها الضروري والمفيد ومنها الكمالي الذي لا فائدة منه ويمكن الإستغناء عنه وعلى الأمة في الوقت الحاضر أن تختار مايناسبها وتحتاج إليه ويناسب طاقاتها وإمكاناتها المالية والمعنوية.
وعليها كذلك أن تختار من الآلات والمصانع النوع الذي يحتاج إلى الكثير من الأيدي العاملة حتى تخفف من حدة البطالة، وعليها أيضًا أن تشترط على الدول المصنعة لها أن تقوم بتدريب وتأهيل مجموعات من شبابها في مختلف المصانع، ثم تقوم بإنشاء بعض المصانع التي تقوم على تصنيع بعض أجزاء تلك المصانع عبر