أبنائها الذين سبق وأن أهلتهم لذلك، وهكذا قليلًا قليلا حتى تصبح لديها حاسة كبيرة وقدرة متنوعة في التصنيع تستغني بها عن غيرها.
وبذلك تستطيع الأمة أن تتحرر من القيود المكبلة لها وتتوجه نحو الاستقلال والندية في أغلب المجالات أو كثير منها على الأقل.
عاشرًا: العمل الإسلامي المشترك.
تُعد العولمة بأفكارها القائمة ودعاتها الفاسدين من أعداء الأمةالتي مكنتهم بتفرقها وتخاذلها من السيطرة على مقدراتها ومحاربتها بسلاحهاوحينئذ استطاعت السيطرة على كل منطقة على حده من خلال الأفكار والنظم التي تناسب وتلائم أبناء كل بلد، مع الحرص على عدم ربط هذا البلد بأي رابط يربطه بأمته وتاريخه حتى لا يفكر في الرجوع في أي وقت من الأوقات، لأنها تعمل على سلخه من جسد أمته سلخًا نهائيًا.
وعلى الأمة أن تعي هذه الحقيقة وأن تعمل على إعادة الوحدة بين أبنائها حتى يمكنهم جميعًا الوقوف في وجه هذا الطوفان الذي لا يستطيع أي واحد أن يواجهه منفردًا، وعلى أصحاب الرأي والقرار أن يتحملوا مسؤوليتهم تجاه هذا الأمر وأن يعملوا من خلال الوسائل كافة على عودة الأمة إلى وحدتها في جميع المجالات حتى تعود إلى مكانتها الصحيحة التي كانت عليها قبل هذا التمزق والشتات وهناك الكثير من المجالات التي يمكن لأبناء الأمة التعاون من خلالها تدريجيًا حتى يصلوا إلى الوحدة الكاملة في المستقبل القريب ومن هذه المجالات: