وهناك العديد من الأمثلة على ذلك مثل ما يحدث في أفغانستان والشيشان وتيمور والفلبين وتايلاند والكثير الكثير من بلدان العالم الإسلامي والأقليات التي تعيش في بلدان مسيحية.
إذًا فالأمر ليس مجرد اقتصاد ومال وثروات واحتلال فقط، وإنما المراد أبعد من ذلك وأهم، فالمراد هو أغلى ما نملك وأهم شيء في حياتنا والذي عليه المعول في نهضة أمتنا وعودتها إلى الصدارة من جديد، فالمراد ديننا وشريعتنا فلننتبه ولنستيقظ من غفوتنا ولندافع عن أساس حياتنا ووجودنا بكل ما أوتينا من قوة دون خوف أو وجل.
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أجمعين محمد بن عبد الله عليه وعلى أله وصحبه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.