فهرس الكتاب
ما يطلب، وعندما حضرت احتفال المملكة العربية السعودية بالذكرى
المئوية لتأسيسها سنة 19 4 ا هـ، حملت معي بعصْ الكتب له.
ودعاني الشيخ الجاسر إلى بيته، وحضر السمْير اليمني السابق محمد
أحمد كباب، والأستاذ حسن بن علي البشاري، المستشار الثقافي في
السفارة اليمنية، ومجموعة من الأحباب والأصدقاء، فقال لي: نريد
الكتب، فقلت: اية كتب؟ قال: كتبك كلها، قلت: حاضر، فأرسلتها له
كلها. وكنت أرسلها بوساطة السفير، وبقي بعضها، ولما زرته حملت ما
لم يكن موجودأ عند 5 منها. وخرجتْ ثمار هذ 5 الكتب في هذا البحث
الذي كتبه الجاسر رحمه الله (اليمن بين مؤرخين معاصرين) ، وقد استطاع
رحمه الله أن يستوعب ما فيها، ويرتِّبها ترتيبأ حسنأ، ويضعها في أماكنها
المناسبة.
وظلَت المراسلة فيما بيننا إلى أن رحل عن دنيا الناس، وبقي ذكره
وعطر 5 وذكرياته الحبيبة إلى النفس ولقائي في بيته أكثر من مرة، فما كنا
نفترق، وكنا كذلك في المؤتمرات واللقاءات، إذ كان كل واحد يركنُ إلى
مَنْ يأنس به، فكنا نجلس ونتحدث، ونناقش بعض المواضيع، وتكون
كلمته أحيانًا كلمة الفصل.
وعند وفاة أخي القاضي محمد ارسل إليَّ برقية تعرْية بوساطة رئاسة
الجمهورية، فأجبت عليه برسالة"."
سورية:"زرت سورية في أواخر سنة 957 ام، ومكثت فيها"
سنوات عدة، ومفَن عرفتُ فيها: الدكتور شكري فيصل رحمه اللّه. وكنت
أزور 5 في بيته، أو في مكتبه بمجمع اللغة العربية بدمشق.
ومن المجمعيين أيضًا عرفت خليل مردم بك، الذي كان رئيسًا
لمجمع اللغة العربية في دمشق، حيث كنت أتردد إليه باستمرار في