الصفحة 76 من 176

المجمع. والتفيتُ في مكتبه بالدكتور صلاخ الدين المنجِّد.

وعرفتُ الشاعر والأديب عمر بهاء الدين الأميري، وكان صديقًا

حميمًا للأستاذ الشهيد محمد محمود الزبيري رحمه اللّه منذ أن كان وزيرًا

مفوَضًا في الباكستان، فكان يعطف على الزبيري الذي كان يعيش غريبًا في

ظروف جعلت معيشته صعبة لا تطاق، وقد تعرَّفت إلى الأميري في

المغرب، وزرتُه في بيته الذي كان على شاطئ المحيط الأطلسى، وقد زار

اليمن مرتين، والتفيتُ به في أكثر من مناسبة.

كما عرفت من العلماء السوريين الدكنور مصطفى السباعي رحمه

الله.

وعرفت كذلك الأستاذ محب الدين الخطيب رحمه الله، وكنت

ازوره في دار الفتج بالقاهرة، وكنتُ أشتري منه بعض الكتب التي تهواها

رغبتي، فدئَني على أحد المجلِّدين الذي كان يجفَدُ الكتبَ بشكل جيد

وبسعر معقول، وهو سعد الخضر.

وكان ممَن عرفتُ ايضًاالشيخ العلأَمة عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله.

وكنتُ في دمشق اذهب إلى كلية الشريعة للالتقاء بالدكتور محمد

المبارك رحمه الله، وكنت أجد عنده رئيس الوزراء السوري الأسبق

الدكتور معروف الدواليبي، والدكنور يوسف العش.

وخلال بقائي في دمشق كنت أحرص على أن أصلي صلاة الجمعة

في مسجد الجامعة، وكان خطيبه الشيخ علي الطنطاوي، وسمعتُه يروي

عن نفسه في إحدى خطبه؟ قال: دُعيت إلى الكويت لألقي محاضرة أ و

محاضرات هناك، وسُجَلت تلك المحاضرات، وبعثوا إلي بها في

اشرطة، وما كان عندي مُسخل لأستمع إليها، فاستعرتُ مُسجلًا من أحد

الأصدقاء أو الجيران، فوجدتُ أنني لحنتُ في موضع او موضعين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت