الصفحة 172 من 190

غائلة اللحن التي عرضت للألسنة، وتجاوزت هذا الحد، فكان من ذلك

لحن يعرض للقزاء في كلام الله، واستمر القوم على ترداد هذه المقولة

واختلفوا في اجزائها. . . وخَلُص إلى ان النحو نشا بسَبَب من الدرس

القراَني، فكما ولّدت العناية بالقراَن طائفة من العلومَالتيً تدعى علوم

العربية، والعلوم ا لإسلامية ا لأخرى كذلك جاء علم النحو شيئًا من عدة هذه

العلوم ا لمعروفة.

ضم الكتاب تسعة فصول:

ا لأول: (من اساليب الدعاء في العربية) .

الثاني: (أسلوب النداء في لغة التنزيل) .

الثالث: (اسلوب القسم في الشعر ولغة التنزيل) .

الرابع: (اسلوب التفضيل في لغة التنزيل) .

الخامس: (اسلوب التعجب في لغة التنزيل) .

السادس: (أسلوب التفضيل في لغة التنزيل) .

السابع: (أسلوب المدح والذم في لغة التنزيل) .

الثامن:(الدلالة في طائفة من الأفعال - افعال المقاربة، وأفعال

الرجاء، وافعال الشروع).

التاسع: (ما يسمى أسماء ا لأفعال) عرض لما قاله النحاة واللغويون

فيها، وعفق على أقوال الفريفين بما بدا له من النظر في أساليب العربية وبما

أعانه عليه الدرس القراَني.

! ه!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت