الصفحة 64 من 190

بناء المقالة الفاطمية

في نقض الرسالة العثمانية

لأحمد بن موسى ابن طاوس

حققه وقدم له وعلق عليه الدكتور إبراهيم السامرائي

دار الفكر - عمان ه 198 م، 271 ص،

17*24 سم.

لفا كان هذا الكتاب نَقْضاَ للعثمانية، ورداَ على الجاحظ، فمن

الخير ان نفيد بالتعريف بالعثمانية ونقول: العثمانية هم انصار عثمان بن

عفان رضي الله عنه، والمحتجُون لفضله المناضلون عنه، الدافعون مطاعن

المخالفين فيه من الشيعة والزيدية واضرابهم، وكانت العثمانية اشدَ الفرق

الإسلامية السياسية خلافاَ على علي بن ابي طالب رضي الله عنه، كما

كانت الشيعة اسد الناس لهم عداوة، وكان اتجاه الشيعة في طعنهم على

عثمان ان يطعنوا في سَلَفَيه ابي بكر وعمر رضي الله عنهما، وتشتد حملتهم

على ابي بكر، فاتجهت افكار العثمانية إلى ان تعلي من شان ابي بكر،

وتلتمس له من المناقب ما ترى فيه انتصارًا على الشيعة وإفحامًا لهم،

واراد الجاحظ ان يكون حَكَماَ بين الفريفين في رسالته (العثمانية) وتحامل

على الشيعة.

ومنهج ابن طاوس في كتابه هذا انه يورد نص الجاحظ في العثمانية

ئم يعقب عليه، ولكنه حين يورد النص يصدره بنعوت كثيرة ينبز بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت