الصفحة 60 من 190

جمعه وقدم له وعلق عليه ابراهيم السامرائي

دار الحكمة - لندن 1415 هـ=1994 م،

179 ص، 17*24 سم.

استرجعت ذاكرة السامرائي صورة مدينة سامرا من خلال اللقب

الذي اثار العلآمة مصطفى جواد، ليسأل عن صاحبه السامرائي بعد

الدراسة والتحصيل، وهاهو يعود ليكتب عن عاصمة الخلافة العباسية

لأكثر من نصف قرن، ويقدم هذا المجموع اللطيف الموجز.

جمع مادة الكتاب من خلال عكوفه على تاريخ بغداد للخطيب

البغدادي وبعض المصادر الأخرى، ثم اطلع على كتاب سامرا للدكتور

يونس احمد السامرائي فعاد إلى عمله واخرج هذا الكتاب، وأضحى

متمماَ للعمل الذي بداه الدكتور يونس.

وهو كتاب ممتع بما أضفى عليه من الأدب والشعر وفرائد الروايات،

ونأى به عن مَلَل معاجم الأعلام. وجمود مراجع الأسماء.

بدا كتابه بالكلام على سامرا وتخطيطها وتمصيرها وما قيل في

دلالة هذا الاسم. ويقول:(والسامرّي نسبة إلى سامرّا، وهي النسبة

القديمة، ولم نقف على نسبة إلى الممدود، ولعل هذا أن سامراء ممدودة

لم تكن شائعة)ئم سرد الأعلام الذين نسبوا إلى سامرا وعددهم (159)

علماَ مرتبين ترتيب المعجم، ومنهم كثيرون لم يذكرهم الدكتور يونس،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت