الصفحة 179 من 190

ا - اللفظ الفديم الذي ذكره الجاحظ، وعفى عليه الزمان في

عصرنا، وهو مفيد لو أثا أحسثا إحياءه.

2 -اللفظ القديم الذي كان من مادة المصطلح العلمي، أو كان أداة

يحسن بنا أن نفيد منها في عصرنا.

3 -اللفظ الأعجمي الدخيل، مفا عزبه العرب أو مما لم يعزبوه،

وفي ذلك فائدة حضارية تاريخية، ذلك أن نوع هذه المعزبات تكشِف عن

فوائد تتصل بالحضارة.

4 -اللفظ العاميئ الذي استخدمه الجاحظ لغرضٍ ما.

5 -اللفظ الفصيح الذي افتقدناه في العربية المعاصرة، وأبقيناه في

اللغة الدارجة.

6 -اللفظ الذي يكشف عن خصوصية جاحظية، كأنْ ينفرد بصَوْغه

وبنائه، إن فعلًا أو اسمًا أو جمعًا.

7 -اللفظ الذي تفرد به الجاحظ، ولم نجده في المظان اللغوية0

8 -اللفظ الذي وتده العوام في عصره، مفا لا يمكن أن نجد له

اصلًا قديمًا، ولا شيئًا بقي منه في عصرنا.

9 -الأسلوب العاميئ في التعبير مما اشتملت عليه كتبه ورسائله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت