الصفحة 19 من 190

مقدمة

الحمد لئه رفي العالمين، والصلاة والسلام على أفضل رسله

محمد لمجحِ، وصحابته وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فهذا كتاب اخصصه للحديث في سيرة العلاّمة الدكتور إبراهيم

السامزائي - حفظه الله ونفع به (1) - وللتعريف بمؤلفاته وتحقيقاته.

فتحدثت عن ولادته ونشأته وتعلّمه واعماله، وفصلت الحديث في

بعض شيوخه واقرانه وتلامذته، وتحدثت فيه لغويًا ونحويًا وأديبًا وشاعرًا

وناقدًا، وابنت عنه محفقًا، ومضيت للحديث عن حبه للعلم، وصفاته

واخلاقه.

وختمت الحديث عن الجحود والنكران اللذين تعرض لهما، ثم

عزفت بأكثر كتبه تاليفًا وتحقيقًا، وقد نسّقتها على حروف المعجم.

هذا وقد وشّج الكتاب وزانَه تقديمان، كتبهما اثنان من كرام

العلماء: استاذنا اللغوي العلاّمة الثبَت صبحي البصام، واستاذنا الجليل

الوفي، الصادق العهد، ومؤرخ الأدب وديع فلسطين حفظهما الله

واكرمهما، وقد رتّبتهما بحسب تواريخهما.

سدد الله خطانا، وهدانا إلى سبيل الخير والرشاد.

28 من شوال 421 1هـ

23/ 1/ 01 20 م

أحمد العلاونة

(1) كان هذا الكلام فبل وفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت