فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 252

ودليل ذلك: حديث عائشة رضي الله عنها:"أنها كانت ترجل النبي صلى الله عليه وسلم وهي حائض وهو معتكف في المساجد، وهي في حجرتها يناولها رأسه" [1] .

لكن عند ابن حزم تحرم المباشرة مطلقًا بشيء من الجسم إلا في ترجيل المرأة للمعتكف خاصة فمباح [2] .

وهذا منه رحمه الله جمود على النص.

وإن كانت المباشرة لشهوة حرم ذلك عليه، باتفاق العلماء [3] ، لحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم:"كان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان" [4] ، ولمنافاته حال الاعتكاف، واختلف العلماء في بطلان اعتكافه على قولين:

القول الأول: أنه لا يبطل اعتكافه إلا بالإنزال.

وهو قول جمهور العلماء [5] .

القول الثاني: أنه يبطل اعتكافه مطلقًا.

وهو قول المالكية [6] .

الأدلة:

استدل جمهور العلماء بالأدلة الآتية:

1 -البقاء على الأصل، وهو صحة الاعتكاف، ولم يرد ما يدل على بطلانه [7] .

(1) تقدم توثيقه.

(2) المحلى 5/ 187.

(3) تفسير ابن كثير 1/ 224.

(4) سبق تخريجه.

(5) المصادر السابقة للجمهور.

(6) المصادر السابقة للمالكية.

(7) أحكام القرآن للقرطبي 2/ 332.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت