فهرس الكتاب
الصفحة 88 من 252
ونوقش هذا الاستدلال من أوجه:
الوجه الأول: أنه لا يثبت مرفوعًا للنبي صلى الله عليه وسلم.
الوجه الثاني: أنه لو كان ثابتًا مرفوعًا لاشتهر ذلك بين الصحابة، وقد خالفه
حجم الخط: