الصفحة 73 من 90

-الاتجاه الرمزي وهو الشعر الذي يعتمد على الرمز، فهو يُوحي ولا يفسر، ويوحي ولا يوضح.

1.والرمز منه ما كان قريب وهو المحمود والمؤثر.

2.ومنه ما كان غامضًا فيتحول إلى طلاسم وألغاز.

ومن الأمثلة على ذلك قصيدة"عشق الفداء"و"فلسطين"وغيرهن كثير.

لقد كان الدكتور عبد الرحمن بارود مدرسة شعرية متكاملة وحده:

أولًا: من ناحية الكم الكثير الذي تركه خلفه.

ثانيًا: من ناحية التجديد والابتكار في شعره.

ثالثًا: من ناحية صلابته ومنهجه.

رابعًا: من ناحية المزاوجة بين الأصالة و المعاصرة.

خامسًا: من ناحية طرحه لقضايا يتحرج كثير من المفكرين طرحها.

خامسًا: بنية القصيدة:

اعتاد الشعراء خصوصًا أصحاب القصائد الطوال أن يُقسموا قصائدهم إلى مكونات ثلاث: المطلع، التخلص، الخاتمة.

ومطلع القصيدة: هو مفتاحها، وهو أول ما يقرأه أو يسمعه الإنسان من القصيدة، لهذا اهتم الشعراء من الجاهلية إلى الإسلام، إلى الزمن المعاصر بمطالع القصائد، لكي يكون لها وقع حسن عند القارئ أو السامع، وأهم سمات المطالع الحسنة:

-أن تكون واضحة سهلة المأخذ قوية جزلة.

-وأن يكون التناسب واضحًا بين الشطر والعجز في البيت من ناحية اللفظ والمعنى.

-وأن يكون المطلع متناسبًا مع موضوع القصيدة.

أما عن التخلص: وهو ما ينتهي إليه المطالع ومقدمات القصائد، هل يكون الانتقال فجأة دون تمهيد، أم أنه يُمهد لهذا الانتقال، وفي هذا الأمر يُعرف الشاعر المجيد من غير المجيد، لهذا يجب على الشاعر أن يغادر الموضوع الأول إلى الثاني:

-دون أن يشعر أحد بخلل أو انقطاع.

-وأن يجعل المعاني تنساب انسيابًا دون أن يشعر به أحد.

أما عن الخاتمة: فهي الأكثر وقعًا وتأثيرًا في النفس، لأنها آخر ما يعلق في الذهن، وآخر ما يسمعه الشخص، لأجل ذلك اهتم الشعراء بخواتيم قصائدهم.

فيا ترى ما حظ شاعرنا في هذا المجال؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت