فهرس الكتاب
ثم توالت المجموعات الشعرية، ففي عام 1973م نشر سميح القاسم مجموعته الشعرية"إرم"والتي تعتبر من الإنجازات الهامة في تدشين هذا النوع من الشعر، ثم كانت مجموعة محمود درويش"عاشق من فلسطين"والتي ظهر فيها متحررًا من قيود الآخرين، و ديوان"المشرد"و"ومن فلسطين ريشتي"كلاهما لعبد الكريم الكرمي .. و غيرها كثير.
وشاعرنا عبد الرحمن بارود لم يكن غائبًا عن الساحة، إلا أن شعره كان محصورًا بين النخبة من المعارف والأصدقاء، وقليل ما كان يُنشر له شيء.
وهكذا بدأت تلمع أسماء كبيرة على ساحة هذا النوع من الشعر، علي هاشم رشيد، فدوى طوقان، كمال ناصر، محمد العدناني، محمود الحوت، معين بسيسو، هارون هاشم رشيد، محمود حسن إسماعيل، عبد الرحمن بارود وغيرهم.
إن من أهم سمات شعر المقاومة:
1.أنه امتداد للشعر العربي القديم الذي يُقدّس البطولة والفروسية.
2.أن شعراء المقاومة أدركوا دور الكلمة في تأجيج مشاعر الجماهير نحو التحرر.
3.إدراك أهمية الترابط بين قضية مقاومة المحتل الإسرائيلي، وحركات التحرر في العالم العربي، وحركات التحرر العالمية.
4.أن شعراء المقاومة يصوغون تجربتهم من واقع قضايا شعبهم، فهم لا ينعزلون عنهم، مقاتلون ضمن المقاتلين، ومجاهدون ضمن المجاهدين.
5.امتلك شعراء المقاومة أو قُل أغلبهم القدرة على المزاوجة بين العمل الثوري والفني.
6.لعب شعر المقاومة في فلسطين دورًا بارزًا في تعبئة الجماهير وتبصيرها بما يُحيط بها من مكائد ومؤامرات على المستويين الفلسطيني و العربي.
7.المحاولات الجادة للتواصل مع المحيط العربي، و من بعده الإسلامي.
أهم الموضوعات التي ركّز عليها شعر المقاومة:
1.الأرض: التي تعبر عندهم عن الكرامة والحياة الآمنة، ويدخل في إطارها كل ماله علاقة بالأرض، القمح والزيتون والبرتقال والعشب والزهور والعصافير.