الصفحة 3 من 5

* أكثر مدة للحمل.

* مدة الحمل من الوجهة الطبية.

* أقل مدة حمل.

وكما هو معروف فإن علماء الفقه القدامى رحمهم الله كانت اجتهاداتهم في بعض النواحي الطبية وبخاصة النسائية تعتمد على مساءلة النسوة من الأهل والأقارب, لذا نجد أنهم فيما يختص بمدة الحمل, قد وضعوا مدة طويلة جدًا لأكثر الحمل وصلت في بعض الحالات إلى سبع سنوات, وفي رأي بعض العلماء القدامى أن الجنين يمكن أن يظل في بطن أمه خمس أو ست سنوات وربما سبع سنوات, وقد ذكر أنهم أفتوا لزوجة مطلقة أو توفى عنها زوجها منذ خمس سنوات بأن الحمل راجع إلى ذلك الزوج.؟.

وكان لي شرف حضوا اجتماع بعض المجالس الفقهية التي نوقش فيها هذا الموضوع - موضوع أكثر الحمل - .. ورغم محاولتنا نحن الأطباء شرح الناحية العلمية في مدة الحمل إلا أن النتيجة دلت على أن معظم الفقهاء - أو لنقل بعضهم - لم يغيروا رأيهم وأصروا على أن الحمل يمكن أن يظل سنوات في بطن الأم .. ! وعلى كل فإن أكثر مدة الحمل من الوجهة الفقهية كانت أو ربما لاتزال هي كالآتي:

سنتان وهذا هو قول الأحناف والحنابلة, مستدلين بحديث للسيدة عائشة (حديث موقوف عليه) قولها «ما تزيد المرأة في الحمل على سنتين» . وذهب بعض الشافعية إلى ثلاث سنوات وقول آخر إلى أربع سنوات, وذهب المالكية إلى أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت